علاء الدين مغلطاي
335
إكمال تهذيب الكمال في أسماء الرجال
والزبور ، والقرآن ، قيل لأحمد : عمن تذكر هذه ، قال : حدثني بذلك ابن وضاح وغيره ، قيل : أراد بالأربعة أصابعه ، وأنها مخلوقة . وفي كتاب « الموالي » للكندي : هو مولى عمرة مولاة أم حجير بنت أبي ربيعة بن المغيرة المخزومية ، وكان فقيه القضاء بمصر في زمانه ، مولده سنة ثلاث وخمسين ، وقال ابن وزير : ثلاثة بمصر أخبث الناس لسانا ، لا يعرف لأحد منهم ولاء صحيح : ابن عفير ، وأصبغ ، وابن بكير . وتوفي ابن بكير سنة إحدى وثلاثين ومائتين ، ولما قدم البكري القاضي بمصر ، وقضى قضية العمرة في أن أهل الحرس من العرب ؛ أسقط كل من شهد لهم ، وكان أصحاب العمرة القاضي وخاصته عبد العزيز بن مطرف ، وسابق بن عيسى ، وأبو داود النخاس ، وهو كان أجل مكانة ، وسعيد بن عفير ، ويحيى بن بكير ، فلم يسقط البكري منهم إلا ابن بكير ، فإنه أقامه للناس ، وربطه إلى العمود الذي يقابل باب إسرائيل . وقال أبو أحمد ابن عدي : كان جار الليث بن سعد ، وهو أثبت الناس في الليث ، وعنده عن الليث ما ليس عند أحد . وفي كتاب « الجرح والتعديل » لأبي الوليد : تكلم أهل الحديث في سماعه الموطأ من مالك بن أنس ، سمعه بقراءة حبيب كاتب مالك . وهو ثبت في الليث . وفي كتاب « الزهرة » : روى عنه البخاري مائتي حديث وحديثين . وفي كتاب ابن عساكر : ويقال : مات سنة اثنتين وثلاثين . وقال ابن قانع : مصري ثقة . وفي كتاب الساجي عن ابن معين : سمع الموطأ بعرض حبيب كاتب مالك ،